Sunday, May 1, 2011
|"| ملحمـــــــــة الشــــــــــــــــام - أنشودة رووووووعة|"|

{ وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ
إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ *مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُؤُوسِهِمْ
لا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاء }
مـــرّ رجل على قصر الحجاج بن يوسف الثقفي
فرأى رجلاً مصلوباً قد عُذب عذاباً شديداً
فرفع بصره إلى السماء وقال :
يا رب حلمك على الظالم أضــرّ بالمظلوم
وأشار بيده إلى الرجل المصلوب
ثم ذهب هذا الرجل إلى بيته فنام
فرأى في المنام هاتفاً يقول له
حلمي على الظالم جعل المظلوم في علـــيين !!!
الله أكبر.. الآن هذا الرجل المصلوب في عليين
وقد يغمس غمسة في الجنة فيقال له :
هل مرّ بك بؤس قط ؟ فيقول : لا يا رب فينسى العذاب وينسى الظلم !
إذا تقرر هذا فلا يحزن كل مظلوم ولا ييأس من رحمة الله
فإن لله الحكمة البالغة في قضائه وقدره
وليعلم أن الله بهذا الظلم الذي وقع عليه قد رحمه
ورفع منزلته في الجنة وأعلى قدره
{ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ}
فإن صبر ساعات وأيام وسنين
قليلة مهما طالت في هذه الدنيا على الظلم
يعقبه جنة عرضها السموات والأرض
فلعل لنا في ذلك عزاء !!
http://www.4shared.com/video/ikzXkZnQ/__online.html

Fwd: *&* مصادر المياه
من: <seralhaiaa
مصادر المياه
لقد ظل الإنسان يتساءل عبر العصور عن مصدر المياه التي يشربها، ولكن الإجابة عن هذا التساؤل استغرقت زمناً طويلاً. ونحن اليوم نعيش عصراً يقول العلماء إن الأيام المقبلة ستكون الحروب فيها من أجل المياه! والسبب في ذلك قلة الماء وأن الماء العذب الصالح للشرب يتناقص باستمرار بسبب تلوث البيئة. ولذلك نرى أن هؤلاء العلماء يبحثون عن مصادر جديدة للمياه. وفي هذه المقالة سوف نرى بأن القرآن العظيم قد تحدث عن مصدر المياه الموجودة على الأرض، وتحدث كذلك عن المصدر المستقبلي للمياه. هنالك ملاحظة في علم الصخور وهي أن بعض أنواع الصخور تسمح للماء بالنفاد منها أكثر من غيرها. ومن الأشياء العجيبة التي قرأتها أن صخور الغرانيت وعلى الرغم من صلابتها وتماسكها وعدم وجود فراغات فيها، إلا أنها تسمح للماء بالمرور عبرها من مسامات صغيرة جداً. إن هذه الميزة تجعل من الماء النازل من السماء يُختزن في الأرض بعد مروره عبر مسامات هذه الصخور، ولولا هذه الميزة التي أودعها الله في صخور الأرض لما أمكن للماء أن يتسرب إلى أعماق كبيرة تحت سطح الأرض
هل يمكن للحياة أن تستمر من دون الماء؟
والعجيب أن القرآن قد تحدث عن هذا الأمر بدقة مذهلة مشيراً إلى مصدر المياه هذه: (وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ وَإِنَّا عَلَى ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ) [المؤمنون: 18]. وهذه الآية تؤكد أن الماء الموجود في الأرض مثل المياه الجوفية مصدره ماء المطر، وهذا ما ثبُت علمياً! وهنالك آية أخرى تشير إلى تخزين الماء تحت سطح الأرض في قوله تعالى: (وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ فَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ وَمَا أَنْتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ) [الحجر: 22].
فقد كان الاعتقاد السابق أن ماء الينابيع يتشكل في باطن الأرض أو أنه موجود منذ الأزل، ولم يكن لدى أحد من الناس فكرة عن الطريقة التي يُختزن بها هذا الماء، ولكن القرآن العظيم أنبأنا بهذه الحقيقة وأكد لنا أن ماء المطر هو ذاته يتم تخزينه في الأرض بقدرة الله ويتم تنقيته في طبقات الصخور والتراب ليصبح قابلاً للسقاية ولذلك قال: قال: (فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ) ولولا رحمة الله وأنه سخر القوانين الفيزيائية المختلفة لما مكث الماء في الأرض ولزالت الحياة من على ظهرها! يؤكد العلماء اليوم أن مصادر المياه هي الأرض ذاتها، وهذا ما أشار إليه القرآن بقول الحق تبارك وتعالى: (وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا * أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا) [النازعات: 30-31].
وهناك الكثير من الإشارات القرآنية إلى أصل الماء على هذا الكوكب، وجميع الآيات جاءت متفقة مع العلم الحديث، وهذا برهان مادي على صدق كتاب الله تعالى. ولكن الشيء العجيب حقاً أن التراب والذي يعتبر مليئاً بالفراغات لا يسمح للماء بالمرور خلاله بسبب خاصية أودعها الله فيه هي أن التراب له القدرة على الامتزاج بالماء والاهتزاز بعد نزول الماء عليه. ولولا هذه الميزة وهي احتضان التراب للماء واختزانه له، لم يستطع النبات أن ينمو. وهذا ما أشار القرآن إليه بقوله تعالى: (وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنْبَتَتْ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ) [الحج: 5]. وسبحان الله الذي تحدث في كتابه عن كل شيء! حتى إن القرآن قد حدثنا عن مصدر ينابيع الأرض بقوله تعالى: (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَلَكَهُ يَنَابِيعَ فِي الْأَرْضِ) [الزمر: 21]. فهذه الآية تؤكد أن مصدر الينابيع هو ماء المطر حيث كان الاعتقاد في الماضي لدى بعض الشعوب هو أن هذه الينابيع تستمد ماءها من ماء البحر!!! ولكن العلماء اليوم يبحثون عن مصدر جديد للماء في المستقبل، ويؤكدون أن أفضل مصدر موجود في الجبال العالية حيث إنها تختزن كميات ضخمة من الماء. والعجيب أن القرآن قد تحدث عن ذلك بقوله تعالى: (وَجَعَلْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ شَامِخَاتٍ وَأَسْقَيْنَاكُمْ مَاءً فُرَاتًا) [المرسلات: 27]. إنها آيات محكمة تدل على صدق هذا القرآن وتوافقه مع الحقائق العلمية، وليس كما يدعي المشككون أنه كتاب عادي تمت صياغته بثقافة عصره، فلو كانت دعواهم صحيحة لرأينا فيه الأساطير والخرافات، ولكننا نراه دائماً يتفق مع العلم، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن مصدر هذا القرآن هو الوحي الإلهي، تأملوا معي هذا التحدي الإلهي: (وَمَا كَانَ هَذَا الْقُرْآَنُ أَنْ يُفْتَرَى مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ * أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ * بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ * وَمِنْهُمْ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ لَا يُؤْمِنُ بِهِ وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِالْمُفْسِدِينَ) [يونس: 37-40]. |
لوحة : التدخين حرام شرعا
احرص على طباعة هذه اللوحة وتعليقها في
في مصلى أو مكان عملك أو دراستك
حجم الملف
60 Mb
أبعاد الملف
100 * 70 سم
لتحميلها بحجم ورقة
a4 أو a3
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
يفضل استعمال أحد البرامج التالية لتسريع التحميل
8 مشاهدة
اخترنا لكم
للاشتراك في المجموعة
http://www.alwaraqa.com/papers/?page_id=19
لإلغاء الاشتراك
أرسل رسالة فارغة لـ
albetaqa-alwaraqa+unsubscribe@googlegroups.com
جزاكم الله خيرا
أعظـمـ حــب
الإنســــان بـــدون حــب
إنســـان ضائــــع .. متشــــرد
...
بدون أهــــل .. بدون سكـــن
بدون وطــــن .. بدون شيء يمت إليه بالقرابة
بدون شيء يمسك عليه وجوده و يلضم لحظاته بعضها فى بعض
إنه يتبعثر في ألف رغبه .. تنتهي إلى ملل
و كل ملل .. ينتهي إلى يأس
لأنه يصبح مجرد شهوات حلقها جاف تزداد عطشاً كلما .. ارتوت
لا شيء يملأ ذراعيه و لا شئ يملأ .. قلبه
و لا شئ يملأ .. عينيه
زائغ زائغ على الدوام ...
إن الجحيم أهون .. إن الموت أهون ..
من أن نعيش حياتنا .. بلا حب
و أعظم حب هو أن نحب الخالــــق العظيــــم الذي خلقنا
و نعطي له وجهنا
كما تعطي زهرة عباد الشمس وجهها للشمس ...
■ ■ ■
د. مصطفــى محمـــود
من كتاب : الأحــلامـ
الإنســــان بـــدون حــب
إنســـان ضائــــع .. متشــــرد
...
بدون أهــــل .. بدون سكـــن
بدون وطــــن .. بدون شيء يمت إليه بالقرابة
بدون شيء يمسك عليه وجوده و يلضم لحظاته بعضها فى بعض
إنه يتبعثر في ألف رغبه .. تنتهي إلى ملل
و كل ملل .. ينتهي إلى يأس
لأنه يصبح مجرد شهوات حلقها جاف تزداد عطشاً كلما .. ارتوت
لا شيء يملأ ذراعيه و لا شئ يملأ .. قلبه
و لا شئ يملأ .. عينيه
زائغ زائغ على الدوام ...
إن الجحيم أهون .. إن الموت أهون ..
من أن نعيش حياتنا .. بلا حب
و أعظم حب هو أن نحب الخالــــق العظيــــم الذي خلقنا
و نعطي له وجهنا
كما تعطي زهرة عباد الشمس وجهها للشمس ...
■ ■ ■
د. مصطفــى محمـــود
من كتاب : الأحــلامـ
--
كـــل شىء
إن أتفه المقدمات ممكن أن تؤدي إلى أخطر النتائج ..
و أخطر المقدمات ممكن أن تنتهي إلى لا شيء ..
و عالم الغيب وحده هو الذي يعلم قيمة كل شيء .
د . مصطفى محمود- رحمه الله
--
سارعوا إلى تقديس حجتكم وتطهير أنفسكم, بدخولكم جنة الأرض وجنة السماء.
ابتدءا من 15 – 5 -
يا كل العرب والمسلمين والفلسطينيين الشرفاء, شقق سكنية فخمة ومفروشة,
مجانية بجانب المسجد الأقصى الشريف, ما عليك سوى إخراج الصهاينة منها,
وهي لك بإذن الله.
فسارعوا إلى استلام شققكم السكنية المجانية, بإخراج المغتصبين منها, ومن
المستعمرات في الضفة الغربية. وحل أزمة السكن.
كذلك هناك أراضي سكنية من أجمل الأراضي على وجه المعمورة والكرة الأرضية,
وأقدسها, بالمجان, تتسع إلى عشرة ملايين منزل.
كل ذلك لقاء خمس ساعات مشيا على الأقدام, من الحدود الأردنية إلى باحات
المسجد الأقصى.
سارعوا إلى تقديس حجتكم وتطهير أنفسكم, بدخولكم جنة الأرض وجنة السماء.
كل الشعب الأردني بلا استثناء, سوف يسهل لكم ويعاونكم على اختراق واجتياح
الحدود القريبة من المسجد الأقصى.
15 – 5 تاريخ اجتياح الحدود واستلام الشقق الفاخرة مجانا فورا, ودون تسجيل.
الله جل جلاله أعطاكم ومنحكم هذه الأرض المقدسة, فاقبلوها أرجوكم.
ندعو وكالات الإعلام العربية والأجنبية إلى تغطية هذا الحدث التاريخي المقدس.
http://groups.google.com/group/15may























